شهد سهم IBM واحدة من أسوأ جلساته في تاريخه بعدما فقد 25% من قيمته خلال يوم واحد، في هبوط أعاد رسم خريطة قطاع التكنولوجيا وأثار تساؤلات واسعة حول مستقبل شركات البرمجيات، وسط تسارع الإنفاق العالمي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
انهيار تاريخي يهز وول ستريت
سجل سهم IBM أكبر خسارة يومية له منذ عام 1968، بعدما أعلنت الشركة نتائج أولية للربع الثاني جاءت أقل من توقعات الأسواق. وبلغت الإيرادات 17.2 مليار دولار مقابل توقعات عند 17.9 مليار دولار، فيما سجلت الأرباح المعدلة 2.93 دولار للسهم مقارنة بتوقعات بلغت 3.03 دولار، ما دفع المستثمرين إلى موجة بيع واسعة انعكست على أسهم شركات البرمجيات.
الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد اللعبة
أرجعت IBM تراجع أدائها إلى تحول العملاء بشكل مفاجئ نحو شراء الخوادم ووحدات التخزين والذاكرة قبل ارتفاع أسعارها، مدفوعين بالتوسع في مشروعات الذكاء الاصطناعي. وأكد الرئيس التنفيذي أرفيند كريشنا أن الشركة لم تستوعب سرعة هذا التحول، ما أدى إلى تأجيل صفقات كبيرة إلى الفترات المقبلة.
انقسام غير مسبوق داخل قطاع التكنولوجيا
كشف أداء الأسواق عن اتساع الفجوة بين شركات الرقائق وشركات البرمجيات، إذ واصلت الأولى تحقيق مكاسب قوية بفضل الطلب المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بينما تعرضت شركات البرمجيات لضغوط متزايدة مع تشدد العملاء في إدارة الإنفاق، في المقابل، حافظت شركات الأمن السيبراني على زخمها، في إشارة إلى أن أولويات الإنفاق التقني أصبحت أكثر انتقائية من أي وقت مضى.














